الابتزاز الإلكتروني: ماذا تفعل إذا تعرضت للابتزاز؟
إذا كنت تقرأ هذه الصفحة لأن شخصًا يهددك الآن بنشر صور أو فيديو لك، فلا ترد عليه قبل أن تنهي القراءة. رسالته مكتوبة لتجعلك تتصرف بسرعة، والتصرف السريع هو ما يريده. ما حدث ليس ذنبك، وهناك خطوات تقلل الضرر فعلًا.
يعمل من المتصفح · للبالغين +18
كتبه فريق تحرير كلمني لايف · آخر تحديث
المبتز لا يملك في الغالب إلا ورقة واحدة، وهي خوفك من أن يعرف الناس. كل ما يفعله، من المهلة القصيرة إلى إرسال قائمة أصدقائك، هدفه أن تدفع قبل أن تفكر. وكلما عرفت أسلوبه، قلّ أثر تهديده عليك.
الآن، بالترتيب
- لا تدفع ولا ترسل أي شيء. الدفع نادرًا ما ينهي الابتزاز، وغالبًا يأتي بعده طلب أكبر.
- احفظ الأدلة. لقطات شاشة للمحادثات، وأسماء الحسابات وروابطها، وأرقام الهواتف، وأي رقم حساب بنكي أو محفظة طلبها المبتز.
- أوقف التواصل واحظر الحساب. بعد حفظ الأدلة، لا نقاش ولا مفاوضات.
- أبلغ. المنصة التي يتواصل منها المبتز أولًا، ثم الجهة المختصة بالجرائم الإلكترونية في بلدك.
الأساليب المتكررة
- الاستدراج بالفيديو: حديث ودي مع شخص جذاب، ثم دفعك إلى تصرف خاص أمام الكاميرا. وأحيانًا لا يكون أمامك شخص حقيقي أصلًا، بل فيديو مسجل.
- نقل الحديث بسرعة إلى واتساب أو إنستغرام، ليصل إلى أسماء أصدقائك وعائلتك.
- لقطة من قائمة أصدقائك يرسلها ليقنعك أنه يستطيع الوصول إليهم.
- اختراق الحسابات: صور خاصة تُسرق من هاتف أو حساب مخترق، ثم يبدأ التهديد.
- الصبر الطويل: أسابيع من بناء الثقة قبل أول طلب لصورة خاصة.
- الطلب الذي لا ينتهي: بعد كل دفعة يأتي طلب جديد، لأن المبتز عرف أنك تدفع.
أدوات تمنع انتشار الصور
هناك خدمتان مجانيتان تساعدان على منع نشر الصور الخاصة على المنصات الكبرى، ولا تحتاج فيهما إلى رفع الصورة نفسها:
- StopNCII للبالغين. تُنشأ على جهازك "بصمة رقمية" للصورة، وتُرسل البصمة وحدها إلى منصات مشاركة مثل فيسبوك وإنستغرام وتيك توك لتمنع نشرها. الصورة لا تغادر جهازك.
- Take It Down لمن هم دون 18 عامًا، وتعمل بطريقة مشابهة.
الخدمتان لا تغنيان عن الإبلاغ، ولا تمنعان النشر في كل مكان، لكنهما تقللان خطر الانتشار على أكبر المنصات.
أين تبلّغ؟
- المنصة: المنصات الكبرى كلها فيها خيار للإبلاغ عن الابتزاز أو عن محتوى خاص نُشر دون موافقة.
- الجهات الرسمية: لكل بلد جهة مختصة، اختر بلدك:
- إذا كنت تعيش خارج العالم العربي: أبلغ الشرطة في البلد الذي تعيش فيه، فالابتزاز جريمة هناك أيضًا.
لا تبقَ وحدك
قد تشعر أن ما حدث أكبر من أن تحكيه لأحد، لكن صمتك هو ما يحتاجه المبتز. اختر شخصًا تثق به، صديقًا أو أخًا أو مختصًا، واحكِ له. كثيرًا ما تكون ردة فعل القريبين أهدأ بكثير مما توقعه الضحية.
وإذا شعرت بضغط نفسي شديد، أو راودتك أفكار بإيذاء نفسك، فاطلب المساعدة الآن من مختص أو من خدمات الطوارئ في بلدك.
حتى لا يتكرر
المبتز يحتاج إلى شيء يستخدمه ضدك. لا تعطِ حساباتك أو معلوماتك الشخصية لمن عرفته قبل قليل، ولا تفعل أمام الكاميرا ما لا تقبل أن يُسجَّل. بقية القواعد في دليل الأمان.
الأسئلة الشائعة
هل أدفع للمبتز حتى يحذف الصور؟
لا. الدفع لا يضمن حذف أي شيء، ويخبر المبتز أنك مستعد للدفع، فيعود بطلب أكبر. أوقف التواصل واحفظ الأدلة وأبلغ.
هل أحذف المحادثات مع المبتز؟
ليس قبل حفظ الأدلة. التقط صورًا للشاشة تظهر فيها المحادثات وأسماء الحسابات والروابط، ثم احظر الحساب. ستحتاج إلى هذه الأدلة عند الإبلاغ.
هل سيعرف أهلي إذا أبلغت الشرطة؟
في أغلب البلدان العربية تتعامل وحدات الجرائم الإلكترونية مع بلاغات الابتزاز بسرية. ومن حقك أن تسأل عن ذلك صراحة عند تقديم البلاغ.
المبتز يقول إنه سينشر الفيديو الآن، ماذا أفعل؟
التهديد بالنشر الفوري وسيلة ضغط لتدفع بسرعة. لا ترد، واستخدم أداة مثل StopNCII لتقليل خطر الانتشار على المنصات الكبرى، وأبلغ دون تأخير.
الشخص الذي يُبتز عمره أقل من 18 عامًا، ماذا نفعل؟
أبلغوا الشرطة دون تأخير، واستخدموا خدمة Take It Down المخصصة للقاصرين لمنع نشر الصور على المنصات المشاركة فيها. ولا تلوموا الطفل، فهو الضحية ويحتاج إليكم.